الشيخ محمد حسين الأعلمي
23
تراجم أعلام النساء
وفي ط 2 ، ص 501 ، س 5 قال اسمها في بعض النسخ حليمة وفي بعضها خديجة وفيه قال أحمد بن إبراهيم دخلت عليها في سنة 82 بالمدينة فكلمتها من وراء الحجاب وسألتها عن دينها فسمت لي من تأتم به ثم قالت فلان بن الحسن عليه السلام فسمته فقلت لها جعلني اللّه فداك معاينة أو خبرا فقالت خبرا عن أبي محمد عليه السلام كتب به إلى أمه فقلت لها فأين المولود فقالت مستور ، فقلت فإلى من تفزع الشيعة فقالت إلى الجدة أم أبي محمد عليه السلام فقالت لها اقتدي بمن وصيته إلى المرأة فقالت اقتداء بالحسين بن علي عليه السلام إن الحسين أوصى إلى أخته زينب بنت علي عليه السلام في الظاهر وكان ما يخرج عن علي بن الحسين من علم ينسب إلى زينب تستر على علي بن الحسين عليه السلام ثم قالت إنكم قوم أصحاب أخبارا ما رويتم ان التاسع من ولد الحسين عليه السلام يقسم ميراثه وهو في الحياة ، وفي الكافي والمرآة ج 1 ، ص 240 قال وقبرها مما يلي رجلي الامامين العسكريين عليهما السلام . ( حكيمة ) أو حليمة بنت موسى بن جعفر وهي التي حضرت ولادة الخيزران أم أبي جعفر عليه السلام كذا ذكره الممقاني الملحق بمجلد الثالث من رجاله ص 76 قالت دعاني الرضا عليه السلام فقال يا حكيمة احضري ولادتها وادخلي وإيّاها والقابلة بيتا ووضع لهما المصباح وغلق الباب عليهما - ولما أخذها الطلق طفى المصباح وبين يديها طست فاغتممت بطفي المصباح فبينا نحن كذلك إذ بدر أبو جعفر عليه السلام إلى الطست وإذا عليه شيء رقيق كهيئة الثوب يسطع نوره حتى أضاء البيت فأبصرناه فأخذته ووضعته في حجري ونزعت عنه ذلك الغطاء فجاء الرضا عليه السلام وفتح الباب وقد فرغنا من أمره فأخذه ووضعه في المهد فقال يا حكيمة الزمي مهده قلت فلما كان في اليوم